محمد نبي بن أحمد التويسركاني

204

لئالي الأخبار

قائما مأة حسنة ، وقاعدا خمسون ، ومتطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير متطهر عشر حسنات أما انى لا أقول - المر - بل بالألف عشر ، وبالّلام عشر ، وبالميم عشر وبالراء عشر . * ( بيان من المؤلف في الحاق غير القرآن بالقرآن ) * أقول : لا يبعد الحاق غير القرآن من الأدعية والأذكار وغيرها به في هذا الثواب لوضوح المناط من أخبار الباب كما يأتي بيانه في الباب الثامن في تنبيه بعد لؤلؤ السّواك ويأتي في الباب السّابع في لؤلؤ فضل قراءة النهى من قراءة القرآن بغير طهور . وقال النبي في حديث : فاعلم انك إذا ضربت يدك في الماء وقلت بسم اللّه الرحمن الرحيم تناثرت الذنوب التي اكتسبتها يداك ، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك بلفظه ، فإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك فإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك فهذا لك في وضوئك وفي حديث آخر قال : إذا توضّأ فغسل وجهه تناثرت عنه ذنوب وجهه ؛ وإذا غسل يديه إلى المرفقين تناثرت ذنوب يديه ؛ فإذا مسح برأسه تناثرت عنه ذنوب رأسه ؛ وإذا مسح رجليه أو غسلهما للتقيّة تناثرت عنه ذنوب رجليه ؛ وان قال في أول وضوئه : بسم اللّه الرحمن الرحيم طهرت أعضائه كلّها من الذنوب ؛ وان قال في آخر وضوئه أو غسله من الجنابة سبحانك اللّهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وأشهد ان محمّدا عبدك ورسولك واشهد ان عليّا وليّك وخليفتك بعد نبيّك على خلقك وان أوليائه خلفائك وأوصيائه أوصيائك - تحاتت عنه ذنوبه كما يتحاتّ ورق الشجر ، وخلق اللّه تعالى بعدد كل قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبّح اللّه ويقدّسه ويهلّله ويكبّره ويصلّى على محمد وآله الطيبين . وثواب ذلك لهذا المتوضى ثم يأمر اللّه بوضوئه وغسله فيختم عليه بخواتيم رب العزّة ثم يرفع تحت العرش حيث لا يناوله اللصوص ، ولا يلحقه السّوس ، ولا تفسده الأعداء حتى يرد عليه ويسلّم له أوفر ما هو أحوج أو ( افقر ما يكون اليه ) فيعطى بذلك في الجنة ما لا يحصيه العادّون ولا يفي عليه الحافظون ، ويغفر اللّه له جميع ذنوبه وقال الباقر عليه السّلام : ثلاث